تخطَّ إلى المحتوى

لماذا ZenCopy؟

لنفترض أن أمامك نصًا طويلًا لقراءته. التحديق فيه حتى النهاية خيار. لكن كثيرين منا هذه الأيام يسلّمونه إلى ذكاء اصطناعي ليلخّصه.

الخطوات الثماني المعتادة

Section titled “الخطوات الثماني المعتادة”

ألا يجري الأمر هكذا؟

  1. انسخ النص الطويل
  2. تذكّر كيف تفتح ذكاءك الاصطناعي — «صحيح، المتصفح… أظنني وضعته في المفضلة في مكان ما…»
  3. افتح نافذة الذكاء الاصطناعي
  4. انتظر ظهورها — أطول مما تظن
  5. فكّر فيما ستطلبه — «النص طويل، إذن… تلخيص»
  6. صُغ الطلب في كلمات — «لخّص النص التالي في ثلاثة أسطر»
  7. الصق النص الذي نسخته
  8. أرسل

لا شيء من هذا صعب. لكن حين تصطف هذه الخطوات معًا، تصبح ثمنًا حقيقيًا تدفعه في كل مرة.

  1. انسخ النص الطويل واضغط C مرة أخرى

هذا كل شيء. الفرق عن النسخ العادي هو حرف C واحد. لا تذكُّر لمكان الذكاء الاصطناعي، ولا صياغة للطلب، ولا لصق. اليد التي تنسخ هي نفسها اليد التي تستدعي الذكاء الاصطناعي.

يعمل ZenCopy فوق أي تطبيق. في المتصفح، وفي Slack، وفي عارض PDF — هو دائمًا Ctrl/⌘ + C + C نفسه.

التلخيص ليس سوى البداية

Section titled “التلخيص ليس سوى البداية”

يأتي التطبيق بأربعة موجّهات مضمّنة.

تلخيص

تقطير جوهر نص طويل في جملة واحدة.

شرح

جعل المصطلحات والمقاطع الصعبة مفهومة.

ترجمة

اللغات الأجنبية إلى لغتك، ونصوص لغتك إلى الإنجليزية.

تنقيح

تحويل ردّ دردشة مرتجل أو رسالة بريد نصف مكتوبة إلى نص جاهز للإرسال.

التبديل لحظي: انقر اسمًا في النافذة المنبثقة، أو اضغط أحد مفاتيح الأرقام. ومتابعةً لما سبق، الضغط على 2 يبدّل إلى «شرح»:

يمكنك أيضًا أن تقرر أي موجّه يعمل أولًا لكل نوع من النسخ — نص أو صورة أو ملف.

بالطبع تستطيع. اكتب سطرًا واحدًا عمّا تريد إنجازه، ويصوغ الذكاء الاصطناعي مسودة الموجّه بدلًا عنك. استدعِ أفضل موجّهاتك بأقل جهد.

حين تصل الإجابة، يواصل الحقل الذي تحتها المحادثة مع الذكاء الاصطناعي في المكان نفسه. حين تريد أن تسأل ذكاءً اصطناعيًا، انسخ مرتين. هذه هي الطريقة كلها.